عبد الحسين الشبستري

1064

اعلام القرآن

والتقى ، فلمّا ماتوا حزن الناس عليهم لفراقهم ، فجاءهم إبليس وعمل لهم أصناما تمثّل تلك الأشخاص الصالحة لكي يأنسوا بها ، فعكفوا على ذلك واستأنسوا بها ، ولمّا انقرض ذلك الجيل وجاء بعدهم جيل آخر وأناس آخرون جاءهم إبليس مدّعيا أنّ آباءهم وأجدادهم كانوا يعبدون تلك التماثيل لعظمة أصحابها ، فكان من جملتها يعوق ، فلمّا بعث اللّه نبيّه نوحا عليه السّلام دعا على تلك الأقوام المشركة فأفناهم اللّه عن بكرة أبيهم . لمّا جاء ذو نؤاس باليهوديّة إلى اليمن تركت همدان وغيرها من القبائل عبادة يعوق واعتنقوا اليهوديّة . القرآن العظيم ويعوق تطرّق الذكر الحكيم لمن يعبد يعوق وغيره من الأوثان في الآية 73 من سورة الحجّ : يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً . . . . وذكرته الآية 23 من سورة نوح : وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . الاشتقاق ، ج 2 ، ص 423 ؛ الأصنام ، ص 10 و 51 و 57 ؛ أعلام قرآن ، ص 610 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 86 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 177 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 1 ، ص 41 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 26 و 27 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 10 ، ص 141 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 8 ، ص 341 و 342 ؛ تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 388 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 531 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 9 ، ص 40 ؛ تفسير شبّر ، ص 534 ؛ تفسير الصافي ، ج 5 ، ص 232 ؛ تفسير الطبري ، ج 29 ، ص 62 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 5 ، ص 405 و 406 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 30 ، ص 143 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 387 و 388 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ص 427 ؛ تفسير الماوردي ، ج 6 ، ص 104 ؛ تفسير المراغي ، المجلد العاشر ، الجزء التاسع والعشرون ، ص 87 ؛ تفسير الميزان ، ج 20 ، ص 34 و 35 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 5 ، ص 425 و 426 ؛ تنوير المقباس ، ص 487 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 18 ، ص 307 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 269 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 1 ، ص 81 و 82 ؛ علل الشرائع ، ص 3 و 4 ؛ فرهنگ نفيسى ، ج 5 ، ص 4009 ؛ القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 270 ؛ قصص الأنبياء ، للراوندي ، ص 68 ؛ قصص الأنبياء ، لابن كثير ، ج 1 ، ص 114 و 115 ؛ الكشاف ، ج 4 ، ص 619 ؛ كشف الأسرار ، ج 10 ، ص 241 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 50 ، ص 210 و 211 ؛ مجمع البيان ، ج 10 ، ص 547 ؛ المحبر ، ص 314 -